الشنكبوتية :: http://toarab.ws

1 أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِ * وَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ
2 وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ * عَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ
3 إِذا ابتَسَمَتْ تَأَلَّقَ عارِضاها * عَلى ضَرَبٍ يُصَفَّقُ في ضَريبِ
4 مَتى يوشِك غُروبُ الشَمسِ يُردَدْ * سَناها مِن سَنا تِلكَ الغُروبِ
5 أَبى الواشونَ إِلّا أَن يَعُدّوا * وَما أَذنَبتُ حُبَّكِ مِن ذُنوبي
6 فَمَن عَرَفوا بَراءَتَهُ فَإِنّي * ظَنينُ الجَهرِ مُتَّهَمُ المَغيبِ
7 مُريبٌ في هَواكِ رَأَوا سَبيلًا * عَلَيهِ وَالسَبيلُ عَلى المُريبِ
8 فَلا يَزِدِ العَذولُ عَلى دُعاءٍ * بِنَأيِ الدارِ أَو هَجرِ الحَبيبِ
9 صُباباتُ الدُموعِ تُزادُ سَكبًا * بِبَرحٍ مِن صُباباتِ القُلوبِ
10 وَصَرفٍ بَينَ صَرفَي كُلِّ دَهرٍ * زِياداتُ الخُطوبِ عَلى الخُطوبِ
11 إِلى ابنِ أَبي مُحَمَّدٍ استَقَلَّتْ * بِنا قَصدَ السُرى مَيلُ السُروبِ
12 تَرامى مِن جَنوبِ الأَرضِ مَرمىً * بَعيدًا وَهيَ مُجفَرَةُ الجُنوبِ
13 يُكَلِّفُهُنَّ سَهبًا بَعدَ سَهبٍ * وَيَجشِمُهُنَّ لوبًا بَعدَ لوبِ
14 إِلى مَلِكٍ تَظُنُّ نَدى يَدَيهِ * وَفَيضَ البَحرِ ساحًا مِن قَليبِ
15 وَكانَ وَكُنتُ وَالحالانِ شَتّى * بِمُثنٍ بِالإِثابَةِ أَو مُثيبِ
16 غَريبَ سَجِيَّةٍ وَغَريبَ أَرضٍ * فَما أَكدى الغَريبُ عَلى الغَريبِ
17 يُنَوِّلُنا حُمولَةُ مِن بَعيدٍ * وَيَحرِمُنا رِجالٌ مِن قَريبِ
18 سَحابُ الجودِ مُنهَلُّ العَزالى * وَريحٌ مِنهُ صادِقَةُ الهُبوبِ
19 مُطِرنا بِالشَمالِ الشُردِ مِنها * وَكُنّا قَبلُ نُمطَرُ بِالجَنوبِ
20 لَنا مِن جاهِهِ وَنَدى يَدَيهِ * عَطاءٌ غَيرُ مَحظورِ السُيوبِ
21 بَلَونا حالَتَيهِ فَما نُبالي * ضَرَبتَ بِذي الفَقارِ أَوِ الرَسوبِ
22 لَهُ حَسَبٌ سَما في بَيتِ مَجدٍ * قَليلِ المِثلِ مَفقودِ الضَريبِ
23 لَهُ في مارِجِ النارِ انتِسابٌ * بِأُمّاتٍ نَقِيّاتِ الجُيوبِ
24 سَراةُ الإِنسِ وَالجِنّانِ أَدَّتْ * إِلى جوذَرزَ نَجدَتَها وَبيبِ
25 تَطولُ لَها الأَعاجِمُ حينَ تُثنى * وَتَعرِفُها القَبائِلُ لِلشُعوبِ
26 وَما خِلتُ الفَخارُ يَكونُ يَومًا * نَصيبُكَ فيهِ أَعلى مِن نَصيبي
27 إِذا سَوَّمتُ شُذّانَ القَوافي * عَدَلتُ بِها عَنِ المَرعى الجَديبِ

بيانات القصيدة

ملحوظة

وقال يمدح حمولة

الصفحات

1 - الأبيات (1-6) في صفحة (261)،
2 - الأبيات (7-19) في صفحة (262)،
3 - الأبيات (20-27) في صفحة (263)،

الرابط المختصر