الشنكبوتية :: http://toarab.ws

1 بِعَينَيكَ ضَوءُ الأُقحُوانِ المُفَلَّجِ * وَأَلحاظُ عَينَي ساحِرِ اللَحظِ أَدعَجِ
2 شَجىً مِن هَوىً زادَ الغَليلَ تَوَقُّدًا * وَكانَ الهَوى أَلبًا عَلى المُغرَمِ الشَجِي
3 يُهَيِّجُ لي طَيفُ الخَيالِ صَبابَةً * فَلِلَّهِ ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ
4 تَأَمَّلتُ أَشخاصَ الخَطوبِ فَلَم أُرَع * بِأَفظَعِ مِن فَقدِ الأَليفِ وَأَسمَجِ
5 وَما حَسَنٌ وَهوَ القَريبُ مَحَلَّةً * بِأَقرَبِ مِن وَفرٍ مَنالًا وَزِبرَجِ
6 أَيَظلِمُني المُستَضعَفونَ وَقَد رَأَوا * تَهَجُّمَ ظَلّامٍ مَتى يَكوِ يُنضِجِ
7 أَرومُ اِنتِصارًا ثُمَّ يَثني عَزيمَتي * تُقايَ الَّذي يَعتاقُني وَتَحَرُّجي
8 هُما حَجَزا شَغبي وَكَفّا شَكيمَتي * فَلَم أَتَوَعَّر في وَشيعَةِ مَنهَجي
9 وَلَم أَسرِ في أَعراضِ قَومٍ أَعِزَّةٍ * سُرى النارِ شُبَّت في أَلاءٍ وَعَرفَجِ
10 وَقَد يُتَّقى فَتكُ الحَليمِ إِذا رَأى * ضَرورَةَ مَدلولٍ عَلى الفَتكِ مُحرَجِ
11 تَهَضَّمَني مَن لَو أَشاءُ اِهتِضامَهُ * لَأَدرَكَهُ تَحتَ الخُمولِ تَوَلُّجي
12 وَمِن عادَتي وَالعَجزُ مِن غَيرِ عادَتي * مَتى لا أَرُح عَن حَضرَةِ الذُلِّ أُدلِجِ
13 فَلَولا الأَميرُ اِبنِ الأَميرِ وَوَعدُهُ * لَقَلَّ عَلى أَهلِ العِراقِ مُعَرَّجي
14 أَخو العَزمِ لَم تَصدُر صَريمَةُ عَزمِهِ * بِمُقتَضَبٍ مِن عاثِرِ الرَيِ مُخدَجِ
15 وَعِندَ الأَميرِ نُصرَةٌ إِن أُهِب بِها * أُضَلِّل أَساطيرَ الخَؤُونِ المُبَهرَجِ
16 عَتادي الَّذي آوى إِلَيهِ وَعُدَّتي * لِما أَختَشي مِن صَرفِ دَهري وَأَرتَجي
17 سَيُثلِجُ صَدري اليَأسُ وَاليَأسُ مَنهَلٌ * مَتى تَغتَرِف مِنهُ الجَوانِحُ تَثلَجِ
18 قَنِعتُ عَلى كَرهٍ وَطَأطَأتُ ناظِري * إِلى رَنقِ مَطروقٍ مِنَ العَيشِ حَشرَجِ
19 وَلَجلَجتُ في قَولي وَكُنتُ مَتى أَقُل * بِمُسمِعَةٍ في مَجمَعٍ لا أُلَجلِجِ
20 يَظُنُّ العِدى أَنّي فَنيتُ وَإِنما * هِيَ السِنُّ في بُردٍ مِنَ الشَيبِ مُتهَجِ
21 نَضَوتُ الصِبا نَضوَ الرِداءِ وَساءَني * مُضِيُّ أَخي أُنسٍ مَتى يَمضِ لا يَجي
22 فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الثُمالِيَّ أَنَّهُ * مَكانُ اِشتِكائي خالِيًا وَتَفَرُّجي
23 مَتى يَأتِهِ الرُكبانُ يوصِل زَعيمُهُم * رِسالَةَ مَطرودٍ عَنِ اللَهوِ مُزعَجِ
24 أَرانا وَقيذى كَبرَةٍ وَتَكاوُسٍ * عَلى مُلتَقىً مِن مَطلَبِ الحاجِ أَعوَجِ
25 بَعيدينَ لا نُدنى لِأُنسِ فَنُجتَبى * عَلَيهِ وَلا نُدعى لِخَطبٍ فَنَنتَجى
26 مَضى جَعفَرٌ وَالفَتحُ بَينَ مُرَمَّلِ * وَبَينَ صَبيغٍ في الدِماءِ مُضَرَّجِ
27 أَأَطلُبُ أَنصارًا عَلى الدَهرِ بَعدَما * ثَوى مِنهُما في التُربِ أَوسى وَخَزرَجي
28 أُولَئِكَ ساداتي الَّذينَ بِفَضلِهِم * حَلَبتُ أَفاويقَ الرَبيعِ المُثَجَّجِ
29 مَضَوا أَمَمًا قَصدًا وَخُلِّفتُ بَعدَهُم * أُخاطِبُ بِالتَأميرِ والِيَ مَنبِجِ

بيانات القصيدة

ملحوظة

وقال يمدح أبا الصقر إسماعيل بن بلبل، وكتب بها إلى أبي العباس المبرد:

الصفحات

1 - الأبيات (1-4) في صفحة (415)،
2 - الأبيات (5-12) في صفحة (416)،
3 - الأبيات (13-22) في صفحة (417)،
4 - الأبيات (23-29) في صفحة (418)،

الرابط المختصر