قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ* عَرَضًا نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
الشاعر:
المتنبي
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 38
    الشهر : 2627
    السنة : 9076
    الجميع : 845321
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     

    ????? ?? الشنكبوتية



    خطبة الموقع

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد : فإنَّ اللغة العربية سياجُ هُويّتنا، ورافدُ عزنا وفخرنا، بها أنزل الله أحكم كتبه، وأرسل بلسانها سيدَ ولد آدم محمدًا صلوات ربي وسلامه عليه، فقد اصطفاها -عز وجل- لتكون لغة خاتم الأديان، وقيض لها من يصونها عبر الأزمان، وينفض عنها دنس الشعوبية والاغتراب، فلا زالت شامخة بأبنائها الخلّص، ينهلون من منبعها الصافي، ويحمون حماها من أن ينتهك. ولكل زمان دولة ورجال، والأيام سجال، وإنه قد ظهرت في عصرنا هذا نابتة - لا كثر الله سوادهم - انسلخوا من جلودهم، وتزيوا بجلود غيرهم من أهل الاستشراق والاستغراب، فلم يردعهم دين ولا أصل، بل كانوا للغتهم كالمنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى.
    فناصبوها العِداء، وجعلوها غرضا لسهامهم، وتقربوا إلى أسيادهم من الشعوبية بحربها، فرد الله كيدهم في نحورهم؛ فمنهم من طعن في حروفها فعميت عينه عن جمالها، ومنهم من طعن في أصولها لما عجز عن إدراك أسرارها، ومنهم من طعن في شعرها لما ناف على فهمه، ومنهم من طعن في أدبها لما فسد ذوقه، ولا يعرف العتِاق إلا العتيق، والهجينُ أبصرُ بالهجين.
    وإنّ من برنا بلغتنا حماية جنابها، والذب عنها، وخدمتها بما نستطيع، وما كلف الله نفسا فوق طاقتها.
    فالله أحمد أن جعل حبها يلامس شغاف قلبي، ومكنني -بفضله وحكمته- من أن أكون أحد جندها، المتمسك بأصولها، المفتخر بالانتماء إليها.
    وتعظيمها يكون بالأفعال لا بالأقوال، وما خرج من طرف اللسان لم يتجاوز الآذان، وما خرج من القلب فإنّ مقره القلب، ولئلا أكون من أهل الكلام فإني قد استخرت الله تعالى - وهو أعلم بما كان ويكون - في إنشاء هذا الموقع خدمة للعربية وعشاقها، وليكون منهلا صافيا لورَّادها، سما ناقعا لأعدائها، مجمعا لمناصريها، ينشرون فيه ما يعضدها، فاستقصيت الجهد كله في ترويض المخترعات الحديثة لتوافق أصول العربية، وما عجزت عنه فإنّ الفطن الأريب يغض الطرف عنه كما قيل :
    إذا الشافع استقصى لك الجهد كله *** وإن لم ينل نُجْحا فقد وجب الشكر
    وأردته أن يكون علما لمن أراد البرهان على تصرفها في هذا العصر، وأن العيب ليس فيها، بل من بعض أبناء جلدتها.
    وأنت أيها المتصفح الكريم إن رأيت زللا فإني لا أستنكف عن قبوله، ولا أنظر إلى مستبصره، بل الحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق بها.
    والله أسأل أن يكون هذا العمل في ميزان أعمالي، وأن يكون لي لا عليَّ، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين.

    ما معنى ”الشنكبوتية“ ؟

    قد يرد سؤال في ذهن المتصفح عن معنى هذه الكلمة، فأقول مستعينًا بالله :
    كلمة ”الشنكبوتية“ منحوتة؛ ومعنى ”النحت“ في اللغة العربية أن تعمد إلى كلمتين فأكثر فتكون منهما كلمة واحدة، كقولنا في ”بسم الله الرحمن الرحيم“، ”البسملة“. فكلمة ”البسملة“ نحت من جملة : ”بسم الله الرحمن الرحيم“. ومثلها ”الحوقلة“ منحوتة من : ”لا حول ولا قوة إلا بالله“. واختلف أهل العربية في استخدام النحت، هل هو سماعي أو قياسي؟
    فكثير من القدماء قصره على ما سُمِع عن العرب، ولا يجوز القياس عليه. وبعضهم يرى القياس.
    والذي ترجّح لديّ هو جواز القياس فيما لا سماع فيه؛ لأنّ استخدام النحت منضبطًا بعيدا عن الإغراق فيه يساعد العربية على احتواء كثير من الألفاظ المستحدثة. فإن كان هناك مقابل للكلمة فلا موجب لاستخدام النحت، وإن أدى النحت إلى العبث فلا مرحبا به!
    وعلى هذا فـ ”الشنكبوتية“ نحت من : ”الشبكة العنكبوتية“ التي تقابل : ”الإنترنت“.
    و ”الإنترنت“ لفظة أعجمية واحدة يقابلها في العربية ”الشبكة العنكبوتية“ وهي لفظتان، فلهذا تثقل على الأسماع، فإذا قيل : ”الشنكبوتية“ صارت لفظة واحدة.

     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.024 ثانية