قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
أمن أمِّ أَوفَى دمنةٌ لم تكلَّمِ * بِحَوْمَانَةِ الدُّرَّاجِ فالمُتَثَلَّمِ
الشاعر:
زهير بن أبي سلمى
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 65
    الشهر : 3396
    السنة : 6225
    الجميع : 842470
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     

    16 - «بَوَارٌ وَلا بَوَارُ الفَصِيْح»

    ( إجمالي الكلمات في هذا النص : 286)
    ( عدد القراء : 1868)   تهيئة للطباعة




    16 - «بَوَارٌ وَلا بَوَارُ الفَصِيْح»



    وهوَ مَثَلٌ يُقَالُ فِيْمَنْ قَعَدَ بِهِ حَظُّه، وارْتَدَّ عَلَيْهِ في الضِّيَاءِ لَـحْظُه، وكَانَ ذَا حَسَبٍ واقْتِدَار، ورَايَةٍ لا يُشَقُّ لَـها غُبَار، والفَصِيْحُ نَعْتٌ لِـمُضْمَرٍ ضَامِر، تَقْدِيْرُهُ: الشِّعْرُ أَوِ الشَّاعِر.



    وأَصْلُ المَثَلِ أنَّ رَجُلاً فَـتَحَ اللهُ عَلَيْه، وجَعَلَ الشِّعْرَ طَوْعَ لِسَانِهِ ويَدَيْه، وكَانَ في زَمَنٍ كَثُرَ فيهِ اللُّكَنَاء، وغَلَبَ أَمْرُهُمْ عَلَى الفُصَحَاء، فكَانَ كُلَّـمَا أَنْشَدَ شَيْئاً مِنْ شِعْره، أُلْقِمَ حَجَراً في ثَغْرِه، وكُلَّـمَا بَعَثَ قَصِيْدَةً إلى المَجَلات، وضَعُوْها في سَلَّةِ المُهْمَلات، وكُلَّـمَا غَنَّى بِشِعْرِه عِلْيَةَ القَوْم، أَسْلَمُوا عُيُوْنَـهُمْ لِلنَّوْم، وَسِوَاهُ يَـحْظَى بِأَثْمَنِ الـجَوَائز، حِيْنَ يَـرْطُنُ رَطَانَـةَ العَجَائز، ويُقَدَّمُ في كُلِّ المُـنَاسَبَات، وهوَ يُـرْمَى عَلَى العَتَـبَات.



    وقدْ ضَاعَفَ مِنْ هَمِّه، وزادَ في ضُمُوْرِهِ وسُقْمِه، أنَّ لهُ ابْنَةً اسْمُها دَلال، وكانَتْ آيةً في الـجَمَـال، وتَـتَنَاقَلُ صِفَاتِـها الأَلْسِنَة، بَيْدَ أنَّـها بَلَغَتْ ثَلاثِيْنَ سَنَة، ولَـمْ يَطْرُقْ بَابَـها خَاطِب، ولا اقْتَـرَبَ مِنْ شَجَرَتِـها حَاطِب، وكانَتْ لَـها جَارةٌ قَبِيْحَةُ الشَّكْل، عُرِفَتْ بِـبَذَاءةِ القَوْلِ والفِعْل، وصِيْتُها سَـيِّءٌ خَامِل، وفي وَجْهِها ثَـآلِيْلُ ودَمَامِل، وليسَ لَـها عَنِ النَّاسِ حِجَاب، وخُطّابُـها حَوْلَـها مِنْ كُلِّ بَاب، فَمُذْ رَأَى الشاعرُ فَلْذَةَ كَبِدِه، تَبْكِي لِكَمَدِها وكَمَدِه، رَبَتَ عَلَى كَتِفِها وذَهَب، وأَحْضَرَ الدَّوَاةَ وكَتَب:



    اسْفَحِي يا دَلالُ دَمْعَكِ وابْكِي *** وتَشَكَّي جَوْرَ الزَّمَانِ القَبِيْحِ



    خَفِّفِي بِالبُكَاءِ حُزْنَكِ هَذا *** وَأَرِيْـحِيْنِي مِنْ ضَنىً وَاسْتَـرِيْـحي



    بَادِلِيْنِي الشَّجَا أُبَادِلْكِ ضِعْفاً *** لَيْسَ يَـجْرِي السَّفِيْنُ مِنْ غَيْـرِ رِيْحِ



    وَهَلُمِّي إلَـيَّ نَشْكُ انْتِكَاساً *** وَجُـمُوْداً مِنَ النَّصِيْبِ الشَّحِيْحِ



    فَكِلانَا لَهُ مُصَابٌ، وَيُـخْفِي *** في حَشَاهُ أَنِيْنَ قَلْبٍ جَرِيْحِ



    يَقْعُدُ الـحَظُّ بِالـجَدِيْرِ! ويَسْعَى *** بِالأَمَانِي الـحِسَانِ نَحْوَ الكَسِيْحِ!



    رَدِّدِي مِثْلِي: إنَّنَا في زَمَانٍ *** ذَائدٍ عَنْ نَطِيْحَةٍ وَنَطِيْحِ



    يَا كَسَاداً وَلا كَسَادَ دَلالٍ! *** وَبَوَاراً وَلا بَوَارَ الفَصِيْحِ!
      

    [ الرجوع إلى قسم فائت الأمثال، فواز اللعبون | فهرست الأقسام ]
     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.023 ثانية