|
الأخ أحمد مجدي حسن نصير بارك الله فيه
الزحاف والعلّة هما قسيما التغيير في التفعيلات، والفرق بينهما من ثلاثة أوجه هي :
1-أن الزحاف يدخل ثواني الأسباب فقط، والعلة تدخل الأسباب والأوتاد.
2-أن الزحاف تغيير لا يلزم غالباً؛ بحيث إذا وقع فيه الشاعر في بيت فلا يلزم أن يقع فيه في بقية الأبيات، أما العلّة فهي تغيير يلزم غالباً؛ فمتى وقع الشاعر في علة في مطلع القصيدة لزمه أن تكون بقية أبيات القصيدة على نفس النمط متغيّرة في نفس موقع التفعيلة داخل البيت .
3- أن الزحاف يدخل في العروض، والضرب، والحشو (أي أنه يدخل جميع تفعيلات البيت) بينما العلة لا تدخل سوى العروض والضرب (أي نهايات الأشطر) .
والزحاف والعلة كلاهما من التغييرات المسموح بها للشاعر بحيث تكون مجالاً وفسحة للتغيير حسب حركات البيت وسواكنه . وشكراً لك .
|