قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة مَا بُكَاءُ الكَبِيرِ بِالأطْلالِ * وسُؤَالي فهلْ تَرُدُّ سُؤَالي
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: الأعشى

قصيدة  : مَا بُكَاءُ الكَبِيرِ بِالأطْلالِ * وسُؤَالي فهلْ تَرُدُّ سُؤَالي


القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر الأعشى
العصر جاهلي
عدد الأبيات 75
البحر خفيف
الروي لام
الغرض مدح
مصدر القصيدة الديوان (53-63) بتحقيق محمد محمد حسين، مؤسسة الرسالة.  
 
ما بكاء الكبير بالأطلال = وسؤالي فهل ترد سؤالي
دمنة قفرة تعاورها الصيـ = ـف بريحين من صبا وشمال
لات هنا ذكرى جبيرة أو من = جاء منها بطائف الأهوال
حل أهلي بطن الغميس فبادو = لى وحلت علوية بالسخال
ترتعي السفح فالكثيب فذاقا = ر فروض القطا فذات الرئال
رب خرق من دونها يخرس السفـ = ـر وميل يفضي إلى أميال
وسقاء يوكى على تأق المل = ء وسير ومستقى أوشال
وادلاج بعد المنام وتهجيـ = ـر وقف وسبسب ورمال
وقليب أجن كأن من الريـ = ـش بأرجائه لقوط نصال
فلئن شط بي المزار لقد أغـ = ـدو قليل الهموم ناعم بال
إذ هي الهم والحديث وإذ تعـ = صي إلي الأمير ذا الأقوال
ظبية من ظباء وجرة أدما = ء تسف الكباث تحت الهدال
حرة طفلة الأنامل ترتـ = ـب سخاما تكفه بخلال
كأن السموط عكفها السلـ = ـك بعطفي جيداء أم غزال
وكأن الخمر العتيق من الإسفنـ = ـط ممزوجة بماء زلال
باكرتها الأغراب في سنة النو = م فتجري خلال شوك السيال
فاذهبي ما إليك أدركني الحلـ = ـم عداني عن ذكركم أشغالي
وعسير أدماء حادرة العيـ = ـن خنوف عيرانة شملال
من سراة الهجان صلبها العـ = ـض ورعي الحمى وطول الحيال
لم تعطف على حوار ولم يقـ = ـطع عبيد عروقها من خمال
قد تعللتها على نكظ الميـ = ـط وقد خب لامعات لآل
فوق ديمومة تغول بالسفـ = ـر قفار إلا من الآجال
وإذا ما الضلال خيف وكان الـ = ـورد خمسا يرجونه عن ليال
واستحث المغيرون من القو = م وكان النطاف ما في العزالي
مرحت حرة كقنطرة الرومـ = ـي تفري الهجير بالإرقال
تقطع الأمعز المكوكب وخدا = بنواج سريعة الإيغال
عنتريس تعدو إذا مسها السو = ط كعدو المصلصل الجوال
لاحه الصيف والصيال وإشفا = ق على صعدة كقوس الضال
ملمع لاعة الفؤاد إلى جحـ = ش فلاه عنها فبئس الفالي
ذو أذاة على الخليط خبيث الـنـ = ـنفس يرمي مراغه بالنسال
غادر الجحش في الغبار وعدا = ها حثيثا لصوة الأدحال
ذاك شبهت ناقتي عن يمين الـر = رعن بعد الكلال والإعمال
وتراها تشكو إلي وقد آ = لت طليحا تحذى صدور النعال
نقب الخف للسرى فترى الأنـ = ساع من حل ساعة وارتحال
أثرت في جناجن كإران الـ = ـميت عولين فوق عاج رسال
لا تشكي إلي من ألم النسـ= ـع ولا من حفا ولا من كلال
لا تشكي إلي وانتجعي الأسـ= ـود أهل الندى وأهل الفعال
فرع نبع يهتز في غصن المجـ= ـد غزير الندى شديد المحال
عنده الحزم والتقى وأسا الصر = ع وحمل لمضلع الأثقال
وصلات الأرحام قد علم النا= س وفك الأسرى من الأغلال
وهوان النفس العزيزة للذكـ= ـر إذا ما التقت صدور العوالي
وعطاء إذا سألت إذا العذ= رة كانت عطية الجهال
ووفاء إذا أجرت فما غر =ت حبال وصلتها بحبال
أريحي صلت يظل له القو = م ركودا قيامهم للهلال
إن يعاقب يكن غراما وإن يعـ =ـط جزيلا فإنه لا يبالي
يهب الجلة الجراجر كالبسـ = ـتان تحنو لدردق أطفال
والبغايا يركضن أكسية الإضـ = ـريج والشرعبي ذا الأذيال
وجيادا كأنها قضب الشو = حط تعدو بشكة الأبطال
والمكاكيك والصحاف من الفضـ = ـة والضامزات تحت الرجال
رب حي أشقاهم آخر الدهـ = ـر وحي سقاهم بسجال
ولقد شبت الحروب فما غمـ = ـرت فيها إذ قلصت عن حيال
هاؤلى ثم هاؤلى كلا أعـ = ـطيت نعالا محذوة بمثال
فأرى من عصاك أصبح مخذو = لا وكعب الذي يطيعك عالي
أنت خير من ألف ألف من القو = م إذا ما كبت وجوه الرجال
ولمثل الذي جمعت من العد = ة تأبى حكومة المقتال
جندك التالد العتيق من الـ = ـسادات أهل القباب والآكال
غير ميل ولا عواوير في الهيـ = ـجا ولا عزل ولا أكفال
ودروع من نسج داود في الحر = ب وسوق يحملن فوق الجمال
ملبسات مثل الرماد من الكـ = ـرة من خشية الندى والطلال
لم ييسرن للصديق ولكن = لقتال العدو يوم القتال
لامرئ يجعل الأداة لريب الـد = دهر لا مسند ولا زمال
كل عام يقود خيلا إلى خيـ = ـل دفاقا غداة غب الصقال
هو دان الرباب إذا كرهوا الد =دين دراكا بغزوة وصيال
ثم أسقاهم على نفد العيـ = ش فأروى ذنوب رفد محال
فخمة يلجأ المضاف إليها = ورعالا موصولة برعال
تخرج الشيخ من بنيه وتلوي = بلبون المعزابة المعزال
ثم دانت بعد الرباب وكانت = كعذاب عقوبة الأقوال
عن تمن وطول حبس وتجميـ = ـع شتات ورحلة واحتمال
من نواصي دودان إذ كرهوا الـ = ـبأس وذبيان والهجان الغوالي
ثم وصلت صرة بربيع = حين صرفت حالة عن حال
رب رفد هرقته ذلك اليو = م وأسرى من معشر أقتال
وشيوخ حربى بشطي أريك = ونساء كأنهن السعالي
وشريكين من الما = ل وكانا محالفي إقلال
قسما الطارف التليد من الغنـ =ـم فآبا كلاهما ذو مال
لن تزالوا كذلكم ثم لا زلـ = ـت لهم خالدا خلود الجبال

القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.027 ثانية