قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة رَحَلَتْ سُمَيّةُ غُدوَةً أَجْمَالَها * غَضْبَى عليكَ فما تقولُ بَدَا لَهَا
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: الأعشى

قصيدة  : رَحَلَتْ سُمَيّةُ غُدوَةً أَجْمَالَها * غَضْبَى عليكَ فما تقولُ بَدَا لَهَا


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر الأعشى
العصر جاهلي
عدد الأبيات 54
البحر كامل
الروي لام
الغرض مدح
مصدر القصيدة الديوان (77-82) بتحقيق محمد محمد حسين، مؤسسة الرسالة.  
 
رحلت سمية غدوة أجمالها = غضبى عليك فما تقول بدا لها
هذا النهار بدا لها من همها = ما بالها بالليل زال زوالها
سفها وما تدري سمية ويحها = أن رب غانية صرمت وصالها
ومصاب غادية كأن تجارها = نشرت عليه برودها ورحالها
قد بت رائدها وشاة محاذر = حذرا يقل بعينه أغفالها
فظللت أرعاها وظل يحوطها = حتى دنوت إذا الظلام دنا لها
فرميت غفلة عينه عن شاته = فأصبت حبة قلبها وطحالها
حفظ النهار وبات عنها غافلا = فخلت لصاحب لذة وخلا لها
وسبيئة مما تعتق بابل = كدم الذبيح سلبتها جريالها
وغريبة تأتي الملوك حكيمة = قد قلتها ليقال من ذا قالها
وجزور أيسار دعوت لحتفها = ونياط مقفرة أخاف ضلالها
يهماء موحشة رفعت لعرضها = طرفي لأقدر بينها أميالها
بجلالة سرح كأن بغرزها = هرا إذا انتعل المطي ظلالها
عسفا وإرقال الهجير ترى لها = خدما تساقط بالطريق نعالها
كانت بقية أربع فاعتمتها = لما رضيت مع النجابة آلها
فتركتها بعد المراح رذية = وأمنت بعد ركوبها إعجالها
فتناولت قيسا بحر بلاده = فأتته بعد تنوفة فأنالها
فإذا تجوزها حبال قبيلة = أخذت من الأخرى إليك حبالها
قبل امرئ طلق اليدين مبارك = ألفى أباه بنجوة فسما لها
فكأنها لم تلق ستة أشهر = ضرا إذا وضعت إليك جلالها
ولقد نزلت بخير من وطئ الحصى = قيس فأثبت نعلها وقبالها
ما النيل أصبح زاجرا من مده = جادت له ريح الصبا فجرى لها
زبدا ببابل فهو يسقي أهلها = رغدا تفجره النبيط خلالها
يوما بأجود نائلا منه إذا = نفس البخيل تجهمت سؤالها
الواهب المئة الهجان وعبدها = عوذا تزجي خلفها أطفالها
والقارح العدا وكل طمرة = ما إن تنال يد الطويل قذالها
وكأنما تبع الصوار بشخصها = عجزاء ترزق بالسلي عيالها
طلبا حثيثا بالوليد تبزه = حتى توسط رمحه أكفالها
عودت كندة عادة فاصبر لها = اغفر لجاهلها ورو سجالها
وكن لها جملا ذلولا ظهره = احمل وكنت معاودا تحمالها
وإذا تحل من الخطوب عظيمة = أهلي فداؤك فاكفهم أثقالها
فلعمر من جعل الشهور علامة = قدرا فبين نصفها وهلالها
ما كنت في الحرب العوان مغمرا = إذ شب حر وقودها أجزالها
وسعى لكندة غير سعي مواكل = قيس فضر عدوها وبنى لها
وأهان صالح ماله لفقيرها = وأسى وأصلح بينها وسعى لها
ما إن تغيب لها كما غاب امرؤ = هانت عشيرته عليه فغالها
وترى له ضرا على أعدائه = وترى لنعمته على من نالها
أثرا من الخير المزين أهله = كالغيث صاب ببلدة فأسالها
ثقف إذا نالت يداه غنيمة = شد الركاب لمثلها لينالها
بالخيل شعثا ما تزال جيادها = رجعا تغادر بالطريق سخالها
أما لصاحب نعمة طرحتها = ووصال رحم قد نضحت بلالها
طال القياد بها فلم تر تابعا = للخيل ذا رسن ولا أعطالها
وسمعت أكثر ما يقال لها اقدمي = والنص والإيجاف كان صقالها
حتى إذا لمع الدليل بثوبه = سقيت وصب رواتها أشوالها
فكفى العضاريط الركاب فبددت = منه لأمر مؤمل فأجالها
فترى سوابقها يثرن عجاجة = مثل السحاب إذا قفوت رعالها
متباريات في الأعنة شزبا = حتى تفيء عشية أنفالها
فأصبن ذا كرم ومن أخطأنه = جزأ المقيظة خشية أمثالها
ولبون معزاب حويت فأصبحت = نهبى وآزلة قضيت عقالها
ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة = وأصاب غزوك إمة فأزالها
وإذا تجيء كتيبة ملمومة = خرساء تغشي من يذود نهالها
تأوي طوائفها إلى مخضرة = مكروهة يخشى الكماة نزالها
كنت المقدم غير لابس جنة = بالسيف تضرب معلما أبطالها
وعلمت أن النفس تلقى حتفها = ما كان خالقها المليك قضى لها

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.026 ثانية