مقطعات مراث لمحمد بن زياد الأعرابي (281 هـ )، تحقيق محمد حسين الأعرجي
طبع هذا الكتاب المستشرق الإنجليزي وليم رايت سنة 1859 مسيحية عن نسخة خطية فريدة وحيدة محفوظة في مكتبة ليدن.
ثم أعاد تحقيقه محمد حسين الأعرجي، وطبعه المجمع الثقافي؛ والعجيب أن سنة الطبع لم تذكر!
تحدث المحقق في المقدمة عن المؤلف ولم ير فائدة من إيراد ترجمته « فهو أشهر من أن يعرّف، والحديث عنه في كتب التراجم وطبقات اللغويين مستفيض».
لكن المحقق ركز على قضية نسبة الكتاب إلى المؤلف؛ لأن فهارس الكتب القديمة لم تورد ذكره ضمن مصنفات ابن الأعرابي.
ثم أورد المحقق مسوغات قوية تؤكد نسبة الكتاب إلى ابن الأعرابي منها أن النسخة الخطية مكتوبة بخط علي بن ثروان الكندي نسخها عن نسخة بخط الوزير المغربي الذي نسخها عن نسخة بخط الإمام ثعلب قرأها على شيخه ابن الأعرابي.
وذكر المحقق أن من أسباب خمول هذا الكتاب ظهور كتاب ( الحماسة ) لأبي تمام الذي كان أوسع اختيارًا.
ومن المسوغات أن ابن الأعرابي روى المفضليات عن زوج أمه المفضل الضبي، وقد ظهر أثر المفضليات في الكتاب في رواية الشعر.
ومنها اتفاق رواية محمد بن حبيب لديوان جرير مع روايات هذا الكتاب؛ لأن محمد بن حبيب اعتمد على روايتين إحداهما عن ابن الأعرابي.
ومنها تفرد المؤلف بروايات مقطعات لبني فقعس؛وقد ألف كتابا من سماعه اسمه ( نوادر بني فقعس ).
هذه بعض المسوغات وهناك مسوغات أخرى ذكرها المحقق بالتفصيل.
يقع الكتاب في ثلاث وسبعين ومئة صفحة (173) من القطع الصغير، منها اثنتان وأربعون صفحة للمقدمة، وثلاث وتسعون صفحة للنص المحقق، وثمان صفحات ملحقة تحتوي على مقطعات أخرى من رواية ابن الأعرابي، وصور للنسخة القديمة المطبوعة. واثنتان وعشرون صفحة للفهارس.
ويحتوي النص المحقق على اثنتين وثمانين مقطوعة تقريبًا.
وقد بذل المحقق جهدًا واضحًا في التحقيق، وخرج الكتاب في حلة تسر الناظرين من حيث جودة الطباعة، والحجم.

طبع هذا الكتاب المستشرق الإنجليزي وليم رايت سنة 1859 مسيحية عن نسخة خطية فريدة وحيدة محفوظة في مكتبة ليدن.
ثم أعاد تحقيقه محمد حسين الأعرجي، وطبعه المجمع الثقافي؛ والعجيب أن سنة الطبع لم تذكر!
تحدث المحقق في المقدمة عن المؤلف ولم ير فائدة من إيراد ترجمته « فهو أشهر من أن يعرّف، والحديث عنه في كتب التراجم وطبقات اللغويين مستفيض».
لكن المحقق ركز على قضية نسبة الكتاب إلى المؤلف؛ لأن فهارس الكتب القديمة لم تورد ذكره ضمن مصنفات ابن الأعرابي.
ثم أورد المحقق مسوغات قوية تؤكد نسبة الكتاب إلى ابن الأعرابي منها أن النسخة الخطية مكتوبة بخط علي بن ثروان الكندي نسخها عن نسخة بخط الوزير المغربي الذي نسخها عن نسخة بخط الإمام ثعلب قرأها على شيخه ابن الأعرابي.
وذكر المحقق أن من أسباب خمول هذا الكتاب ظهور كتاب ( الحماسة ) لأبي تمام الذي كان أوسع اختيارًا.
ومن المسوغات أن ابن الأعرابي روى المفضليات عن زوج أمه المفضل الضبي، وقد ظهر أثر المفضليات في الكتاب في رواية الشعر.
ومنها اتفاق رواية محمد بن حبيب لديوان جرير مع روايات هذا الكتاب؛ لأن محمد بن حبيب اعتمد على روايتين إحداهما عن ابن الأعرابي.
ومنها تفرد المؤلف بروايات مقطعات لبني فقعس؛وقد ألف كتابا من سماعه اسمه ( نوادر بني فقعس ).
هذه بعض المسوغات وهناك مسوغات أخرى ذكرها المحقق بالتفصيل.
يقع الكتاب في ثلاث وسبعين ومئة صفحة (173) من القطع الصغير، منها اثنتان وأربعون صفحة للمقدمة، وثلاث وتسعون صفحة للنص المحقق، وثمان صفحات ملحقة تحتوي على مقطعات أخرى من رواية ابن الأعرابي، وصور للنسخة القديمة المطبوعة. واثنتان وعشرون صفحة للفهارس.
ويحتوي النص المحقق على اثنتين وثمانين مقطوعة تقريبًا.
وقد بذل المحقق جهدًا واضحًا في التحقيق، وخرج الكتاب في حلة تسر الناظرين من حيث جودة الطباعة، والحجم.
