موقع يعنى باللغة العربية وآدابها

Twitter Facebook Whatsapp

١ تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَا * وَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكا
٢ وَما صَغُرَ الأُردُنُّ وَالساحِلُ الَّذي * حُبيتَ بِهِ إِلّا إِلى جَنبِ قَدرِكا
٣ تَحاسَدَتِ البُلدانُ حَتّى لَوَ أَنَّها * نُفوسٌ لَسارَ الشَرقُ وَالغَربُ نَحوَكا
٤ وَأَصبَحَ مِصرٌ لا تَكونُ أَميرَهُ * وَلَو أَنَّهُ ذو مُقلَةٍ وَفَمٍ بَكى

الوحدات

بيانات القصيدة

ملحوظة

وورد كتاب بإضافة الساحل إلى بدر بن عمار، فقال:

الصفحات

١ - البيت (١) في صفحة (٣٨١)،

٢ - الأبيات (٢-٤) في صفحة (٣٨٢)،

الرابط المختصر


التبليغ عن خطأ


أدخل المكتوب في الصورةتحديث

بحث


الشنكبوتية