موقع يعنى باللغة العربية وآدابها

Twitter Facebook Whatsapp

١ أرقتُ وما هذا السُّهادُ المُؤَرِّقُ * وما بِيَ مِنْ سقمٍ وما بيَ مَعْشَقُ
٢ وَلَكِنْ أرَاني لا أزَالُ بِحَادِثٍ * أُغَادَى بِمَا لمْ يُمْسِ عندي وأُطْرَقُ
٣ فإنْ يُمْسِ عندي الشَّيبُ والهَمُّ والعَشَى * فَقَدْ بِنَّ مِنّي وَالسِّلامُ تُفَلَّقُ
٤ بأَشْجَعَ أَخَّاذٍ على الدَّهرِ حُكْمُهُ * فمِنْ أيِّ ما تَجني الحَوَادثُ أَفرَقُ
٥ فما أنتَ إنْ دامتْ عليكَ بخالدٍ * كمَا لمْ يُخَلَّدْ قَبْلُ سَاسَا وَمُورَقُ
٦ وَكِسرَى شَهِنشاهُ الذي سَارَ مُلكُهُ * لَهُ ما اشتَهَى رَاحٌ عَتِيقٌ وَزَنْبَقُ
٧ ولا عَادِيَا لمْ يُمْنَعِ الموتَ مالُهُ * وحِصْنٌ بِتَيْمَاءَ اليهوديِّ أَبْلَقُ
٨ بناهُ سليمانُ بنُ داودَ حِقْبَةً * لَهُ أزَجٌ عَالٍ وَطَيٌّ مُوَثَّقُ
٩ يُوَازِي كُبَيْدَاءَ السّمَاءِ وَدُونَهُ * بلاطٌ وداراتٌ وكِلْسٌ وخَنْدَقُ
١٠ لهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِهِ ومَشَارِبٌ * وَمِسْكٌ وَرَيْحَانٌ وَرَاحٌ تُصَفَّقُ
١١ وحُورٌ كأمثالِ الدُّمى ومَنَاصِفٌ * وَقِدْرٌ وَطَبَّاخٌ وَصَاعٌ وَدَيسَقُ
١٢ فذاكَ ولمْ يُعْجِزْ منَ الموتِ رَبَّهُ * وَلَكِنْ أتَاهُ المَوْتُ لا يَتَأَبَّقُ
١٣ وَلا المَلِكُ النُّعْمَانُ يَوْمَ لَقِيتُهُ * بِإمَّتِهِ يُعْطِي القُطُوطُ وَيَأْفِقُ
١٤ ويُجْبَى إليهِ السَّيلحونَ ودونَها * صَرِيفُونَ في أنْهَارِهَا وَالخَوَرْنَقُ
١٥ وَيَقْسِمُ أمْرَ النَّاسِ يَوْمًا وَلَيْلَةً * وَهُمْ سَاكِتُونَ وَالمَنِيَّةُ تَنطِقُ
١٦ ويَأْمُرُ لِلْيَحْمُومِ كلَّ عَشِيَّةٍ * بِقَتٍّ وتَعْلِيقٍ وقد كادَ يَسْنَقُ
١٧ يُعَالَى عليهِ الجُلُّ كلَّ عَشِيَّةٍ * وَيُرْفَعُ نُقْلاً بِالضُّحَى وَيُعَرَّقُ
١٨ فذاكَ وما أَنْجَى مِنَ الموتِ رَبَّه * بِسَابَاطَ حتى ماتَ وهوَ مُحَزْرَقُ
١٩ وَقَدْ أقْطَعُ اليَوْمَ الطَّوِيلَ بفِتْيَةٍ * مَسَاميحَ تُسْقَى وَالخِباءُ مُرَوَّقُ
٢٠ وَرَادِعَةٍ بِالمِسْكِ صَفْرَاءَ عِنْدَنَا * لِجَسِّ النَّدَامَى في يَدِ الدِّرْعِ مَفتَقُ
٢١ إذا قُلتُ غَنِّي الشَّرْبَ قامَتْ بمِزْهَرٍ * يكادُ إذا دراتْ لهُ الكَفُّ يَنطِقُ
٢٢ وشَاوٍ إذا شِئْنَا كَمِيشٌ بِمِسْعَرٍ * وَصَهْبَاءُ مِزْبَادٌ إذا ما تُصَفَّقُ
٢٣ تُرِيكَ القَذَى مِنْ دُونِها وهيَ دونَه * إذا ذاقَها مَنْ ذاقَها يَتَمَطَّقُ
٢٤ وَظَلَّتْ شَعِيبٌ غَرْبَةُ المَاءِ عندَنا * وَأسْحَمُ مَمْلُوءٌ مِنَ الرَّاحِ مُتْأَقُ
٢٥ وَخَرْقٍ مَخوفٍ قدْ قَطَعتُ بِجَسْرَةٍ * إذا خَبَّ آلٌ فوقَهُ يَتَرَقْرَقُ
٢٦ هي الصّاحِبُ الأَدْنَى وبيني وبينَها * مَجُوفٌ عِلافِيٌّ وقِطْعٌ ونُمْرُقُ
٢٧ وَتُصْبحُ مِنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأنَّما * أَلَمَّ بهَا مِنْ طَائِفِ الجِنِّ أَوْلَقُ
٢٨ فإنْ...................... * .......................
٢٩ مِنَ الجاهلِ العِرِّيضِ يُهْدِي لي الخَنَا * وذلكَ مِمَّا يَبْتَرِيني ويَعْرُقُ
٣٠ فما أنا عَمَّا تعملونَ بِجَاهلٍ * ولا بِشَبَاةٍ جَهْلُهُ يَتَدَفَّقُ
٣١ نَهَارُ شَرَاحِيلِ بنِ طَوْدٍ يُرِيبُني * وليلُ أبي ليلى أَمَرُّ وأَعْلَقُ
٣٢ وَمَا كُنتُ شاحِرْدًا وَلكِنْ حَسِبتُني * إذا مِسْحَلٌ سَدَّى لِيَ القولَ أَنْطِقُ
٣٣ شَرِيكَانِ فيما بَيْنَنا مِنْ هَوَادَةٍ * صَفِيَّانِ جنِّيٌّ وإِنْسٌ مُوَفَّقُ
٣٤ يَقُولُ فَلا أعْيَا لشَيءٍ أقُولُهُ * كَفَانِيَ لا عَيٌّ ولا هوَ أَخْرَقُ
٣٥ جِمَاعُ الهوى في الرُّشدِ أَدْنَى إلى التُّقى * وتَرْكُ الهوى في الغَيِّ أَنْجَى وأَوْفَقُ
٣٦ إذا حَاجَةٌ وَلَّتْكَ لا تَسْتَطِيعُهَا * فَخُذْ طَرَفًا مِن غَيرِها حينَ تَسْبِقُ
٣٧ فَذَلِكَ أدْنَى أنْ تَنَالَ جَسِيمَها * وَلَلْقَصْدُ أَبْقَى في المَسِيرِ وأَلْحَقُ
٣٨ أتَزْعُمُ لِلأكْفَاءِ مَا أنْتَ أهْلُهُ * وَتَختالُ إذْ جارُ ابنِ عَمِّك مُرْهَقُ
٣٩ وَأحْمَدتَ أنْ ألحَقتَ بالأمسِ صِرْمةً * لهَا غُدُرَاتٌ وَاللَّوَاحِقُ تَلْحَقُ
٤٠ فَيَفْجَعْنَ ذا المَالِ الكَثِيرِ بمَالِهِ * وَطَوْرًا يُقَنِّينَ الضَّرِيكَ فيَلْحَقُ
٤١ أبَا مِسمَعٍ سَارَ الذي قَدْ صَنَعْتُمُ * فَأنْجَدَ أقْوَامٌ بِذَاكَ وَأعْرَقُوا
٤٢ وإنَّ عِتَاقَ العِيْسِ سوفَ يَزُورُكمْ * ثَنَاءٌ على أَعْجَازِهِنَّ مُعَلَّقُ
٤٣ به تُنْفَضُ الأحلاسُ في كلِّ مَنْزِلٍ * وتُعْقَدُ أطرافُ الحِبالِ وتُطْلَقُ
٤٤ نهَيتُكُمُ عَن جَهلِكمْ وَنَصرْتكُمْ * عَلى ظُلمِكُمْ وَالحازِمُ الرَّأيَ أَشْفَقُ
٤٥ وأَنْذَرْتُكمْ قومًا لكمْ تَظْلِمُونَهمْ * كرامًا فإنْ لا يَنْفَدِ العيشُ تَلْتَقُوا
٤٦ وكمْ دونَ ليلى مِنْ عَدُوٍِّ وبَلْدَةٍ * وَسَهْبٍ بهِ مُستَوْضِحُ الآلِ يَبْرُقُ
٤٧ وأَصْفَرَ كالحِنَّاءِ طَامٍ جِمَامُهُ * إذا ذَاقَهُ مُسْتَعْذِبُ الماءِ يَبْصُقُ
٤٨ وَإنَّ امْرَأً أسْرَى إلَيْكِ وَدُونَهُ * فَيَافٍ تَنُوفاتٌ وَبَيْداءُ خَيْفَقُ
٤٩ لمَحْقُوقَةٌ أنْ تَسْتَجيبي لِصَوْتِهِ * وأنْ تَعْلَمِي أنَّ المُعَانَ مُوَفَّقُ
٥٠ وَلا بُدَّ مِنْ جَارٍ يُجِيزُ سَبِيلَهَا * كمَا جَوَّزَ السَّكِّيَّ في البابِ فَيْتَقُ
٥١ لَعَمرِي لَقد لاحَتْ عُيُونٌ كَثيرَةٌ * إلى ضَوءِ نَارٍ في يَفَاعٍ تُحَرَّقُ
٥٢ تُشَبُّ لمَقْرُورَيْنِ يَصْطَلِيَانِهَا * وَبَاتَ عَلى النَّارِ النَّدَى وَالمُحَلَّقُ
٥٣ رَضِيعَيْ لَبَانٍ ثَدْيَ أُمٍّ تَحَالَفَا * بِأسْحَمَ داجٍ عَوْضُ لا نَتَفَرَّقُ
٥٤ يداكَ يَدَا صِدْقٍ فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ * وأخرى إذا ما ضَنَّ بالزَّادِ تُنْفِقُ
٥٥ ترَى الجُودَ يَجرِي ظاهرًا فوْقَ وَجْهِهِ * كمَا زَانَ مَتنَ الهِندُوَانيِّ رَوْنَقُ
٥٦ وأَمَّا إذا ما أَوَّبَ المَحْلُ سَرْحَهمْ * ولاحَ لهمْ مِنَ العَشِيَّاتِ سَمْلَقُ
٥٧ نَفَى الذّمَّ عَنْ آلِ المُحَلَّقِ جَفنَةٌ * كَجابيَةِ الشّيْخِ العِرَاقيِّ تَفْهَقُ
٥٨ يَرُوحُ فَتى صِدْقٍ وَيَغْدُو عَلَيهمُ * بِمِلْءِ جِفَانٍ مِنْ سَدِيفٍ يُدَفَّقُ
٥٩ وَعَادَ فَتى صِدْقٍ عَلَيْهِمْ بجَفنَةٍ * وسَوْداءَ لأْيًا بِالمَزَادَةِ تُمْرَقُ
٦٠ ترى القومَ فيها شَارِعِينَ ودونَهمْ * مِن القَوْمِ وِلدانٌ مِن النَّسلِ دَرْدَقُ
٦١ طويلُ اليدينِ رَهْطُهُ غيرُ ثِنْيَةٍ * أَشَمُّ كَرِيمٌ جَارُهُ لا يُرَهَّقُ
٦٢ كذلكَ فافعلْ ما حَيِيْتَ إليهمُ * وَأقْدِمْ إذا ما أعيُنُ النّاسِ تَبْرَقُ

الوحدات

بيانات القصيدة

الرابط المختصر


التبليغ عن خطأ


أدخل المكتوب في الصورةتحديث

بحث


الشنكبوتية