موقع يعنى باللغة العربية وآدابها

Twitter Facebook Whatsapp

١ إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساري * وَانهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ
٢ وَحاكَ إِشراقُهُ طَورًا وَظُلمَتُهُ * ما حاكَ مِن نَمَطَي رَوضٍ وَأَنوارِ
٣ فَجادَ أَرضَكِ في غَربِ السَماوَةِ مِن * أَرضٍ وَدارَكِ بِالعَلياءِ مِن دارِ
٤ وَإِن بَخِلتِ فَلا وَصلٌ وَلا صِلَةٌ * إِلّا اهتِداءَ خَيالٍ مِنكِ زَوّارِ
٥ لَأَشكَلَ القَمَرُ الساري عَلَيَّ فَما * بَيَّنتُ طَلعَتَهُ مِن طَيفِكِ الساري
٦ إِذ ضارَعَ البَدرَ في حُسنٍ وَفي صِفَةٍ * وَطالَعَ البَدرَ في وَقتٍ وَمِقدارِ
٧ لَيلٌ تَقَضّى وَما أَدرَكتُ مَأرُبَتي * مِنَ اللِقاءِ وَلا قَضَّيتُ أَوطاري
٨ إِمّا اطَّرَفتُ إِلى حُبّيكَ فَرطَ هَوىً * ثانٍ يُكَثِّرَ مِن وَجدي وَتَذكاري
٩ فَطالَما امتَدَّ في غَيِّ الصِبا سَنَني * وَاشتَدَّ في الحُبِّ تَغريري وَإِخطاري
١٠ هَوىً أُعَفّي عَلى آثارِهِ بِهَوىً * كَمُطفِئٍ مِن لَهيبِ النارِ بِالنارِ
١١ قَد ضاعَفَ اللَهُ لِلدُنيا مَحاسِنَها * بِمُلكِ مُنتَخَبٍ لِلمُلكِ مُختارِ
١٢ مُقابَلٍ في بَني العَبّاسِ إِن نُسِبوا * في أَنجُمٍ شُهِرَت مِنهُمْ وَأَقمارِ
١٣ يُريكَ شَمسَ الضُحى لَألاءُ غُرَّتِهِ * إِذا تَبَلَّجَ في بِشرٍ وَإِسفارِ
١٤ أَولى الرَعِيَّةَ نُعمى بَعدَ مَبأَسَةٍ * تَمَّت عَلَيهِمْ وَيُسرًا بَعدَ إِعسارِ
١٥ أَنقَذتَهُمْ يا أَمينَ اللَهِ مُفتَلِتًا * وَهُمْ عَلى جُرُفٍ مِن أَمرِهِمْ هارِ
١٦ أَعطَينَهُمْ بِبنِ يَزدادَ الرِضا فَأَوَوا * مِنهُ إِلى قائِمٍ بِالعَدلِ أَمّارِ
١٧ رَدَّ المَظالِمَ فَانتاشَ الضَعيفَ وَقَد * غَصَّت بِهِ لَهَواتُ الضَيغَمِ الضاري
١٨ يَأسو الجِراحَةَ مِن قَومٍ وَقَد دَمِيَت * مِنهُمْ غَواشِمُ أَنيابٍ وَأَظفارِ
١٩ يُرضيكَ والِيَ تَدبيرٍ وَمُبتَغِيًا * نُصحًا وَمُعجِلَ إيرادٍ وَإِصدارِ
٢٠ فَاللَهُ يَحفَظُ عَبدَ اللَهِ إِنَّ لَهُ * فَضلَ السَماحِ وَزَندَ السُؤدَدِ الواري
٢١ زَكَت صَنائِعُهُ عِندي وَأَنعُمُهُ * كَما زَكَت مِدَحي فيهِ وَأَشعاري
٢٢ إيهًا أَبا صالِحٍ وَالبَحرُ مُنتَسِبٌ * إِلى نَوالِكَ في سيحٍ وَإِغزارِ
٢٣ حَكى عَطاؤُكَ جَدواهُ وَجَمَّتَهُ * فَيضًا بِفَيضٍ وَتَيّارًا بِتَيّارِ
٢٤ أَأَرهَبُ الدَهرَ أَو أَخشى تَصَرُّفَهُ * وَالمُستَعينُ مُعيني فيهِ أَو جاري
٢٥ وَأَنتَ ما أَنتَ في رِفدي وَحَيِّطَتي * قِدمًا وَإيجابِ تَقديمي وَإيثاري
٢٦ فَكَيفَ تُمهِلُ أَسبابي وَتَغفُلُ عَن * حَظّي وَتَرضى بِإِسلامي وَإِخفاري
٢٧ تَأَتَّ في رَسمِيَ الجاري بِعارِفَةٍ * كَما تَأَتَّيتَ لي في رِزقِيَ الجارِ

الوحدات

بيانات القصيدة

ملحوظة

وقال يمدح المستعين بالله، ويمدح أبا صالح عبد الله بن يزاد

الصفحات

١ - الأبيات (١-٥) في صفحة (٨٥٧)،

٢ - الأبيات (٦-١٦) في صفحة (٨٥٨)،

٣ - الأبيات (١٧-٢٧) في صفحة (٨٥٩)،

الرابط المختصر


التبليغ عن خطأ


أدخل المكتوب في الصورةتحديث

بحث


الشنكبوتية