الرئيسة >> ديوان العرب >> صخر الغي الهذلي >> أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما * وَلَيلي لا أُحِسُّ لَهُ انصِراما
١ | أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما | * | وَلَيلي لا أُحِسُّ لَهُ انصِراما |
٢ | لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ | * | وَما تُغني التَميماتُ الحِماما |
٣ | لَقَد أَجرى لِمَصرَعِهِ تَليدٌ | * | وَساقَتهُ المَنِيَّةُ مِن أَداما |
٤ | إِلى جَدَثٍ بِجَنبِ الجَوِّ راسٍ | * | بِهِ ما حَلَّ ثُمَّ بِهِ أَقاما |
٥ | أَرى الأَيّامَ لا تُبقي كَريمًا | * | وَلا العُصمَ الأَوابِدَ وَالنَعاما |
٦ | ولا العُصْمَ العَوَاقِلَ في صُخُورٍ | * | كُسِينَ على فَرَاسِنِها خِدَاما |
٧ | لَهَا مُعُنٌ وَتَصْدُرُ في لُهُوبٍ | * | بها ذبّت أَوَائِلُها هِيَامَا |
٨ | أُتيحَ لَه أُقَيدَرُ ذو حَشيفٍ | * | إِذا سامَت عَلى المَلَقاتِ ساما |
٩ | خَفِيُّ الشَخصِ مُقتَدِرٌ عَلَيها | * | يَسُنُّ عَلى ثَمائِلِها السِماما |
١٠ | فَيَبدُرُها شَرائِعَها فَيَرمي | * | مَقاتِلَها فَيَسقيها الزُؤاما |
١١ | وَلا عِلجانُ يَنتابانَ رَوضًا | * | نَضيرًا نَبتُهُ عُمًّا تُؤاما |
١٢ | كِلا العِلجَينِ أَصعَرُ صَيعَرِيٌّ | * | تَخالُ نَسيلَ مَتنَيهِ الثَغاما |
١٣ | فَباتا يَأمُلانِ مِياهَ بَدرٍ | * | وَخافا رامِيًا عَنهُ فَخاما |
١٤ | فَجَاءَا وَارِدَيْنِ فآنَسَاهُ | * | تَخَالُ سَوَادَ لِمَّتِهِ بُرَامَا |
١٥ | فَراغا ناجِيَينِ فقامَ يَرمي | * | فَآبَتَ نَبلُهُ قِصَدًا حُطاما |
١٦ | كَأَنَّهُما إِذا عَلَوا وَجينًا | * | وَمَقطَعَ حَرَّةٍ بَعَثا رِجاما |
١٧ | يُثيرانِ الجَنادِلَ كابِياتٍ | * | إِذا جارا مَعًا وَإِذا استَقاما |
١٨ | فَباتا يُحيِيانِ اللَيلَ حَتّى | * | أَضاءَ الصُبحُ مُبْتَلِجًا وَقاما |
١٩ | فَإِمّا يَنْجُوا مِنَ خَوفِ أَرضٍ | * | فَقَد لَقِيا حُتوفَهُما لِزاما |
٢٠ | وَقَد لَقِيا مِنَ الإِشراقِ خَيلًا | * | تَسوفُ الوَحشَ تَحسَبُها خِياما |
٢١ | بِكُلِّ مُقَلِّصٍ ذَكَرٍ عَنودٍ | * | يَبُذُّ يَدَ العَشَنَّقِ وَاللِجاما |
٢٢ | فَشامَت في صُدورِهِما رِماحًا | * | مِنَ اليَزَنِيِّ أُشرِبَت السِماما |
٢٣ | وَذَكَّرَني بُكايَ عَلى تَليدٍ | * | حَمامَةُ مَرَّ جاوَبَتِ الحَماما |
٢٤ | تُرَجِّعَ مَنطِقًا عَجَبًا وَأَوفَت | * | كَنائِحَةٍ أَتَت نَوحًا قياما |
٢٥ | تُنادي ساقَ حُرَّ وَظِلَّتُ أَدعو | * | تَليدًا لا تُبينَ بِهِ الكَلاما |
٢٦ | لَعَلَّكَ هالِكٌ إِمّا غُلامٌ | * | تَبَوَّأَ مِن شَمَنصيرٍ مُقاما |
الوحدات
بيانات القصيدة
- المصدر::
شرح أشعار الهذليين (١/٢٨٧-٢٩٢)، صنعة أبي سعيد الحسن السكري، حققه عبد الستار فراج، مكتبة دار العروبة - البحر:: وافر
- الروي:: ميم
- العصر:: مخضرم
- اضغط هنا للطباعة
ملحوظة
الصفحات
٢ - الأبيات (٧-١٠) في صفحة (٢٨٨)،
٣ - الأبيات (١١-١٤) في صفحة (٢٨٩)،
٤ - الأبيات (١٥-١٧) في صفحة (٢٩٠)،
٥ - الأبيات (١٨-٢٢) في صفحة (٢٩١)،
٦ - الأبيات (٢٣-٢٦) في صفحة (٢٩٢)،