الرئيسة >> ديوان العرب >> الحطيئة >> عَفَا تَوْأَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ* فَرُدَّتْ على الحَيِّ الجميع جَمَايلُهْ
1 | عَفَا تَوْأَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ | * | فَرُدَّتْ على الحَيِّ الجميع جَمَايلُهْ |
2 | يعَالِينَ رَقْمًا فَوْقَ عَقْمٍ كأنَّهُ | * | دَمُ الجَوْفِ يَجْرِي في المَذارِعِ واشِلُهْ |
3 | كأنَّ النِّعَاجَ الغُرَّ وسْطَ رِحَالِهِم | * | إذا اسْتَعْجَمَتْ وسْطَ الخُدُدِ مَطَافِلُهْ |
4 | أَبَى لاِبْنِ أَرْوَى خَلَّتَانِ اصْطَفَاهُما | * | قِتالٌ إذا يَلْقَى العَدُوَّ ونائِلُهْ |
5 | فَتًى يَمْلأُ الشِّيزَى ويَرْوَى بِكَفِّهِ | * | سِنَانُ الرُّدَيْنِيِّ الأصَمِّ وعَامِلُهْ |
6 | يَؤُمُّ العَدُوَّ حَيْثُ كان بِجَحْفَلٍ | * | يُصِمُّ السَّمِيعَ جَرْسُهُ وصَوَاهِلُهْ |
7 | إذا كان مِنْهُ مَنْزِلُ الليلِ أَوْقَدَتْ | * | لأُخْرَاهُ بالعالِي اليَفَاعِ أوائِلُهْ |
8 | تَرَى عافِياتِ الطَّيْرِ قد وَثِقَتْ لها | * | بِشِبْعٍ مِن السَّخْلِ العِتَاقِ مَنَازِلُهْ |
9 | بناتُ الغُرَاب والوَجِيهِ ولاحِقٍ | * | يُقَوَّدْنَ في الأَشْطَانِ ضُجْمٌ جَحَافِلُهْ |
10 | يَظَلُّ رِداءُ العَصْبِ فَوْقَ جَبِينِهِ | * | يَقِي حَاجِبَيْهِ ما تُثِيرُ قَنَابِلُهْ |
11 | نَفَيْتَ الجِعَادَ الغُرَّ عن حُرِّ دارِهمْ | * | فلمْ يَبْقَ إلا حَيَّةٌ أنت قاتِلُهْ |
12 | وكم مِنْ حَصَانٍ ذاتِ بَعْلٍ تَرَكْتَها | * | إذا الليلُ أَدْجَى لم تَجِدْ مَنْ تُبَاعِلُهْ |
13 | وذي عَجَزٍ في الدَّارِ وَسَّعْتَ دارَهُ | * | وذي سَعَةٍ في دارِهِ أنت ناقِلُهْ |
14 | وإِنِّي لأَرْجُوهُ وإِنْ كان نائِيًا | * | رَجاءَ الرَّبِيعِ أَنْبَتَ البَقْلَ وابِلُهْ |
15 | لِزُغْبٍ كأولادِ القَطَا رَاثَ خَلْفُها | * | على عاجِزَاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ |
الوحدات
بيانات القصيدة
- المصدر::
الديوان برواية وشرح ابن السكيت (131 -136) بتحقيق نعمان محمد أمين طه، نشر دار الخانجي، القاهرة - البحر:: طويل
- الروي:: لام
- العصر:: مخضرم
- اضغط هنا للطباعة