موقع يعنى باللغة العربية وآدابها

Twitter Facebook Whatsapp

١ فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ * وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ
٢ وَما مَنزِلُ اللَذّاتِ عِندي بِمَنزِلٍ * إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ
٣ سَجِيَّةُ نَفسٍ ما تَزالُ مُليحَةً * مِنَ الضَيمِ مَرمِيًّا بِها كُلُّ مَخرَمِ
٤ رَحَلتُ فَكَم باكٍ بِأَجفانِ شادِنٍ * عَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ
٥ وَما رَبَّةُ القُرطِ المَليحِ مَكانُهُ * بِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِ
٦ فَلَو كانَ ما بي مِن حَبيبٍ مُقَنَّعٍ * عَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِ
٧ رَمى وَاتَّقى رَميِي وَمِن دونِ ما اتَّقى * هَوىً كاسِرٌ كَفّي وَقَوسي وَأَسهُمي
٨ إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ * وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
٩ وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ * وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ
١٠ أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ * وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِ
١١ وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّهُ * مَتى أَجزِهِ حِلمًا عَلى الجَهلِ يَندَمِ
١٢ وَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍ * جَزَيتُ بِجودِ التارِكِ المُتَبَسِّمِ
١٣ وَأَهوى مِنَ الفِتيانِ كُلَّ سَمَيذَعٍ * نَجيبٍ كَصَدرِ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
١٤ خَطَت تَحتَهُ العيسُ الفَلاةَ وَخالَطَت * بِهِ الخَيلُ كَبّاتِ الخَميسِ العَرَمرَمِ
١٥ وَلا عِفَّةٌ في سَيفِهِ وَسِنانِهِ * وَلَكِنَّها في الكَفِّ وَالفَرجِ وَالفَمِ
١٦ وَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍ * وَلا كُلُّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
١٧ فِدىً لِأَبي المِسكِ الكِرامُ فَإِنَّها * سَوابِقُ خَيلٍ يَهتَدينَ بِأَدهَمِ
١٨ أَغَرَّ بِمَجدٍ قَد شَخَصنَ وَراءَهُ * إِلى خُلُقٍ رَحبٍ وَخَلقٍ مُطَهَّمِ
١٩ إِذا مَنَعَت مِنكَ السِياسَةُ نَفسَها * فَقِف وَقفَةً قُدّامَهُ تَتَعَلَّمِ
٢٠ يَضيقُ عَلى مَن راءَهُ العُذرُ أَن يُرى * ضَعيفَ المَساعي أَو قَليلَ التَكَرُّمِ
٢١ وَمَن مِثلُ كافورٍ إِذا الخَيلُ أَحجَمَت * وَكانَ قَليلاً مَن يَقولُ لَها اقدُمي
٢٢ شَديدُ ثَباتِ الطِّرفِ وَالنَقعُ واصِلٌ * إِلى لَهَواتِ الفارِسِ المُتَلَثِّمِ
٢٣ أَبا المِسكِ أَرجو مِنكَ نَصرًا عَلى العِدا * وَآمُلُ عِزًّا يَخضِبُ البيضَ بِالدَمِ
٢٤ وَيَومًا يَغيظُ الحاسِدينَ وَحالَةً * أُقيمُ الشَقا فيها مَقامَ التَنَعُّمِ
٢٥ وَلَم أَرجُ إِلا أَهلَ ذاكَ وَمَن يُرِد * مَواطِرَ مِن غَيرِ السَحائِبِ يَظلَّمِ
٢٦ فَلَو لَم تَكُن في مِصرَ ما سِرتُ نَحوَها * بِقَلبِ المَشوقِ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
٢٧ وَلا نَبَحَت خَيلي كِلابُ قَبائِلٍ * كَأَنَّ بِها في اللَيلِ حَملاتِ دَيلَمِ
٢٨ وَلا اتَّبَعَت آثارَنا عَينُ قائِفٍ * فَلَم تَرَ إِلا حافِرًا فَوقَ مَنسِمِ
٢٩ وَسَمنا بِها البَيداءَ حَتّى تَغَمَّرَت * مِنَ النيلِ وَاستَذرَت بِظِلِّ المُقَطَّمِ
٣٠ وَأَبلَخَ يَعصي بِاختِصاصي مُشيرَهُ * عَصَيتُ بِقَصديهِ مُشيري وَلوَّمي
٣١ فَساقَ إِلَيَّ العُرفَ غَيرَ مُكَدَّرٍ * وَسُقتُ إِلَيهِ الشُكرَ غَيرَ مُجَمجَمِ
٣٢ قَدِ اختَرتُكَ الأَملاكَ فَاختَر لَهُمْ بِنا * حَديثًا وَقَد حَكَّمتُ رَأيَكَ فَاحكُمِ
٣٣ فَأَحسَنُ وَجهٍ في الوَرى وَجهُ مُحسِنٍ * وَأَيمَنُ كَفٍّ فيهِمُ كَفُّ مُنعِمِ
٣٤ وَأَشرَفُهُمْ مَن كانَ أَشرَفَ هِمَّةً * وَأَكبَرَ إِقدامًا عَلى كُلِّ مُعظَمِ
٣٥ لِمَن تَطلُبُ الدُنيا إِذا لَم تُرِد بِها * سُرورَ مُحِبٍّ أَو إِساءَةَ مُجرِمِ
٣٦ وَقَد وَصَلَ المُهرُ الَّذي فَوقَ فَخذِهِ * مِنِ اسمِكِ ما في كُلِّ عُنقٍ وَمِعصَمِ
٣٧ لَكَ الحَيَوانُ الراكِبُ الخَيلَ كُلُّهُ * وَإِن كانَ بِالنِّيرانِ غَيرَ مُوَسَّمِ
٣٨ وَلَو كُنتُ أَدري كَم حَياتي قَسَمتُها * وَصَيَّرتُ ثُلثَيها انتِظارَكَ فَاعلَمِ
٣٩ وَلَكِنَّ ما يَمضي مِنَ العُمرِ فائِتٌ * فَجُد لي بِحَظِّ البادِرِ المُتَغَنِّمِ
٤٠ رَضيتُ بِما تَرضى بِهِ لي مَحَبَّةً * وَقُدتُ إِلَيكَ النَفسَ قَودَ المُسَلِّمِ
٤١ وَمِثلُكَ مَن كانَ الوَسيطَ فُؤادُهُ * فَكَلَّمَهُ عَنّي وَلَم أَتَكَلَّمِ

الوحدات

بيانات القصيدة

ملحوظة

قال يمدح كافورا وقد أهدى إليه مهرا أدهم

الصفحات

١ - الأبيات (١-٤) في صفحة (١٣٤)،

٢- الأبيات (٥-١٠) في صفحة (١٣٥)،

٣ - الأبيات (١١-١٤) في صفحة (١٣٦)،

٤ - الأبيات (١٥-١٨) في صفحة (١٣٧)،

٥ - البيات (١٩-٢٣) في صفحة (١٣٨)،

٦ - الأبيات (٢٤-٢٨) في صفحة (١٣٩)،

٧ - الأبيات (٢٩-٣٢) في صفحة (١٤٠)،

٨ - الأبيات (٣٣-٣٧) في صفحة (١٤١)،

٩ - الأبيات (٣٨-٤١) في صفحة (١٤٢)،

الرابط المختصر


التبليغ عن خطأ


أدخل المكتوب في الصورةتحديث

بحث


الشنكبوتية