الشنكبوتية :: https://www.toarab.ws

١ أَتُنكِرُ يا ابنَ إِسحاقٍ إِخائي * وَتَحسَبُ ماءَ غَيري مِن إِنائي
٢ أَأَنطِقُ فيكَ هُجرًا بَعدَ عِلمي * بِأَنَّكَ خَيرُ مَن تَحتَ السَماءِ
٣ وَأَكرَهُ مِن ذُبابِ السَيفِ طَعمًا * وَأَمضى في الأُمورِ مِنَ القَضاءِ
٤ وَما أَربَت عَلى العِشرينَ سِنّي * فَكَيفَ مَلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
٥ وَما استَغرَقتُ وَصفَكَ في مَديحي * فَأَنقُصَ مِنهُ شَيئًا بِالهِجاءِ
٦ وَهَبني قُلتُ هَذا الصُبحُ لَيلٌ * أَيَعمى العالَمونَ عَنِ الضِياءِ
٧ تُطيعُ الحاسِدينَ وَأَنتَ مَرءٌ * جُعِلتُ فِدائَهُ وَهُمُ فِدائي
٨ وَهاجي نَفسِهِ مَن لَم يُمَيِّز * كَلامي مِن كَلامِهِمِ الهُراءِ
٩ وَإِنَّ مِنَ العَجائِبِ أَن تَراني * فَتَعدِلَ بي أَقَلَّ مِنَ الهَباءِ
١٠ وَتُنكِرَ مَوتَهُمْ وَأَنا سُهَيلٌ * طَلَعتُ بِمَوتِ أَولادِ الزِناءِ

بيانات القصيدة

ملحوظة

وقال يمدح الحسين بن إسحاق التنوخي وكان قوم قد هجوه ونحلوا لهجاء أبا الطيب، فكتب إليه يعاتبه، فكتب أبو الطيب إليه:

الصفحات

١ - البيتان (١-٢) في صفحة (٩)،
٢ - الأبيات (٣-٧) في صفحة (١٠)،
٣ - البيتان (٨-٩) في صفحة (١١)،
٤ - البيت (١٠) في صفحة (١٢)،

الرابط المختصر