1 |
ألا يا قَتْلُ قدْ خَلُقَ الجَدِيدُ |
* |
وحبُّكِ ما يَمُحُّ وما يَبِيدُ |
2 |
وَقَدْ صَادَتْ فُؤادَكَ إذْ رَمَتْهُ |
* |
فلوْ أنَّ امْرَأً دَنِفًا يَصِيدُ |
3 |
ولكنْ لا يَصِيدُ إذا رَمَاهَا |
* |
ولا تَصْطَادُ غَانِيَةٌ كَنُودُ |
4 |
عَلاقَةَ عَاشِقٍ وَمِطَالَ شَوْقٍ |
* |
وَلَمْ يَعْلَقْكُمُ رَجُلٌ سَعِيدُ |
5 |
ألا تَقْنَيْ حَيَاءَكَ أوْ تَنَاهَى |
* |
بُكاءَكَ مِثْلَ ما يَبْكِي الوَلِيدُ |
6 |
أريتُ القومَ نارَكِ لمْ أُغَمِّضْ |
* |
بِوَاقِصَةٍ ومَشْرَبُنا زَرُودُ |
7 |
فلمْ أرَ مثلَ مَوْقِدِها ولكنْ |
* |
لأيَّةِ نَظْرَةٍ زَهَرَ الوَقُودُ |
8 |
أَضَاءَتْ أَحْورَ العَيْنِينِ طَفْلاً |
* |
يُكَدَّسُ في تَرَائِبهِ الفَرِيدُ |
9 |
وَوَجْهًا كالفِتَاقِ ومُسْبَكِرًّا |
* |
على مثلِ اللُّجينِ وهنَّ سُودُ |
10 |
وتَبْسِمُ عنْ مَهًا شَبِمٍ غَرِيٍّ |
* |
إذا يُعْطَى المُقَبِّلَ يَسْتَزِيدُ |
11 |
.................... |
* |
.................. يدُ |
12 |
فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ لا نومَ فيها |
* |
أُكَابِدُها وأَصْحَابِي رُقُودُ |
13 |
كأنَّ نُجومَه رُبِطَتْ بِصَخْرٍ |
* |
وَأَمْرَاسٍ تَدُورُ وتَسْتَرِيدُ |
14 |
إذا ما قلْتُ حانَ لها أُفُولٌ |
* |
تَصَعَّدَتِ الثُّرَيَّا وَالسُّعُودُ |
15 |
فَلأَيًا مَا أفَلْنَ مُخَوِّيَاتٍ |
* |
خُمُودَ النَّارِ وارْفَضَّ العَمُودُ |
16 |
أصَاحِ تَرَى ظَعَائِنَ بَاكِرَاتٍ |
* |
عَلَيْهَا العَبْقَرِيَّةُ وَالنُّجُودُ |
17 |
كَأنَّ ظِبَاءَ وَجْرَةَ مُشْرِفَاتٍ |
* |
عَلَيْهِنَ المَجَاسِدُ وَالبُرُودُ |
18 |
عَلى تِلْكَ الحُدُوجِ إذِ احْزَألَّتْ |
* |
وأنتَ بهمْ غَدَاةَ إذٍ مَجُودُ |
19 |
فَيَا لَدَنِيَّةٍ سَتَعُودُ شَزْرًا |
* |
وَعَمْدًا دارَ غَيْرِكِ مَا تُرِيدُ |
20 |
فما أُجْشِمْتِ مِنْ إتيانِ قومٍ |
* |
همُ الأعداءُ والأكبادُ سُودُ |
21 |
فَإذْ فَارَقْتِني فَاسْتَبْدِلِيني |
* |
فَتًى يُعْطِي الجَزِيلَ وَيَسْتَفِيدُ |
22 |
فمِثْلكِ قَدْ لَهَوْتُ بِهَا وَأرْضٍ |
* |
مَهَامِهَ لا يَقُودُ بِهَا المُجِيدُ |
23 |
قَطَعْتُ وَصَاحبي سُرُحٌ كِنَازٌ |
* |
كَرُكْنِ الرَّعنِ ذِعْلِبَةٌ قَصِيدُ |
24 |
كَأنّ المُكْرَهَ المَعْبُوطَ مِنْهَا |
* |
مَدُوفُ الوَرْسِ أوْ رُبٌّ عَقِيدُ |
25 |
كأنَّ قُتُودَها بِعُنَيْبِسَاتٍ |
* |
تَعَطَّفَهُنَّ ذو جُدَدٍ فَرِيدُ |
26 |
تَضَيَّفَ رَمْلَةَ البَقَّارِ يومًا |
* |
فَبَاتَ بِتِلْكَ يَضْرِبُهُ الجَلِيدُ |
27 |
يُكِبُّ إذا أَجَالَ الماءَ عنهُ |
* |
غُضُونُ الفَرْعِ وَالسَّدَلُ القَرِيدُ |
28 |
فأصْبَحَ يَنْفُضُ الغَمَرَاتِ عَنْهُ |
* |
ويَرْبِطُ جَأْشَهُ سَلِبٌ حَدِيدُ |
29 |
ورُحٌّ كالمَحَارِ مُوتَّدَاتٌ |
* |
بِهَا يَنْضُو الوَغَى وَبِهِ يَذُودُ |
30 |
أذَلِكَ أمْ خَمِيصُ البَطْنِ جَأْبٌ |
* |
أطَاعَ لَهُ النَّوَاصِفُ وَالكَدِيدُ |
31 |
يُقَلِّبُ سَمْحَجًا فيها إباءٌ |
* |
على أنْ سوفَ تأتي ما يَكِيدُ |
32 |
بَقَى عَنْها المَصِيفَ وصَارَ صَعْلاً |
* |
وقدْ كَثُرَ التَّذَكُّرُ والفُقُودُ |
33 |
إذا مَا رَدَّ تَضْرِبُ مَنْخَرَيْهِ |
* |
وَجَبْهَتَهُ كمَا ضُرِبَ العَضِيدُ |
34 |
فتلكَ إذا الحُجُوزُ أَبَى عليهِ |
* |
عِطَافَ الهَمٍّ وَاخْتَلَطَ المَرِيدُ |
35 |
..................... |
* |
................. النشيدُ |
36 |
تُبَلِّغُنِي قُتَيْلَةُ حيثُ حَلَّتْ |
* |
وَحَيًّا لا يُطِيفُ به النَّشِيدُ |
37 |
فإِنَّكِ لو سَأَلْتِ قُتَيلُ عَنِّي |
* |
إذا صَفَحَتْ عن العَانِي الخُدُودُ |
38 |
تَنِيهِ وقد أحالَ القِدُّ فيه |
* |
وشَفَّ فُؤَادَهُ وَجَعٌ شَدِيدُ |
39 |
فَخَلَّصَهُ الذي وَافاه مِنَّا |
* |
وكُنَّا الوفدَ إذ حُبِسَ الوُفُودُ |
40 |
فلم نطلبْ له شُكْرًا ولكنْ |
* |
نُوِلِّي حَمْدَ ذلك مَن يَريدُ |
41 |
وقومٍ تَصْرِفُ الأنيابُ منهمْ |
* |
علينا ثم لم يَصِد الوَعِيدُ |
42 |
بَغَوْنا فالْتَمَسْنا ما لديهمْ |
* |
وكادونا بِكَبْشِهِمُ فَكِيدُوا |