١ |
آثَرْتُ إدْلاَجِي على لَيْلِ حُرَّةٍ |
* |
هَضِيمِ الحَشَى حُسَّانَةِ المُتَجَرِّدِ |
٢ |
إذا النومُ أَلْهَاها عن الزَّادِ خِلْتَهَا |
* |
بُعَيْدَ الكرى باتَتْ على طَيِّ مُجْسَدِ |
٣ |
إذا ارْتَفَعَتْ فوق الفِرَاشِ حَسِبْتَهَا |
* |
تَخَاَفُ انْبِتَاتَ الخَصْر ما لَمْ تَشَدَّدِ |
٤ |
وتُضْحِي غَضِيضَ الطَّرْفِ دُونِي كأنَّما |
* |
تَضَمَّنَ عَيْنَيْهَا قَذًى غَيْرُ مُفْسِدِ |
٥ |
إذا شِئْتُ بَعْدَ النَّومِ أَلْقَيْتُ ساعدي |
* |
على كَفَلٍ رَيَّانَ لَمْ يَتَخَدَّدِ |
٦ |
لها طِيبُ رَيَّا إِنْ نَأَتْنِي وإِنْ دَنَتْ |
* |
دَنَتْ عَبْلَةً فوق الفِراشِ المُمَهَّدِ |
٧ |
خَمِيصَةُ ما تحت النِّطاق كأنها |
* |
عَسِيبٌ نَمَا في ناضِرٍ لم يُخَضَّدِ |
٨ |
تُفَرِّقُ بالمِدْرَى أَثِيثًا كَأَنَّهُ |
* |
على واضحِ الذِّفْرَى أَسِيلِ المُقَلَّدِ |
٩ |
تَضَوَّعُ رَيَّاها إذا جئتَ طارِقًا |
* |
كَرِيحِ الخُزامَى في نباتِ الخَلَى النَّدِي |
١٠ |
ولَمَّا رأتْ مَنْ في الرِّحَال تَعَرَّضَتْ |
* |
حَيَاءً وصَدَّتْ تَتَّقِي القَومَ باليدِ |
١١ |
وفي كُلِّ مُمْسَى لَيْلَةٍ أو مُعَرَّسٍ |
* |
خَيَالٌ يُوافِي الرَّكْبَ مِنْ أُمِّ مَعْبَدِ |
١٢ |
فَحَيَّاكِ ودٌّ ما هَدَاكِ لِفِتْيَةٍ |
* |
وخُوصٍ بأَعْلَى ذي طُوَالَةَ هُجَّدِ |
١٣ |
وأَنَّى اهْتَدَتْ والدَّوُّ بيني وبينَها |
* |
وما كان سارِي الدَّوِّ بالليل يَهْتَدِي |
١٤ |
تَسَدَّيْتِنا مِنْ بَعْدِ ما نَامَ ظَالِعُ الـْ |
* |
ـكِلابِ وأَخْبَى نَارَهُ كُلُّ مُوقِدِ |
١٥ |
بأرْضٍ تَرَى شَخْصَ الحُبَارَى كأنَّهُ |
* |
بها راكبٌ عالٍ على ظَهْرِ قَرْدَدِ |
١٦ |
وأدْماءَ حُرْجُوجٍ تَعَالَلْتُ مَوْهِنًا |
* |
بِسَوْطِيَ فارْمَدَّتْ نَجَاءَ الخَفَيْدَدِ |
١٧ |
إذا بَرَكَتْ أَوْفَتْ على ثَفَنَاتِهَا |
* |
على قَصَبٍ مِثْلِ اليَراعِ المُقَصَّدِ |
١٨ |
كأنَّ هُوِيَّ الرِّيحِ بينَ فُروجِها |
* |
تَجَاوُبُ أَظْآرٍ على رُبَعٍ رَدِي |
١٩ |
وإِنْ حُطَّ عنها الرَّحْلُ قاربَ خَطْوَها |
* |
أَمِينُ القُوَى كالدُّمْلُجِ المُتَعَضّد |
٢٠ |
تَرَامَى يَدَاها بالحَصَى خَلْفَ رِجْلها |
* |
و تَرْمِي به الرِّجْلانِ دَابِرَةَ اليَدِ |
٢١ |
تُلاعِبُ أَثْنَاءَ الزِّمَامَ وتَتَّقِي |
* |
مَخَافَةَ مَلْوِيٍّ مِنَ القِدِّ مُحْصَدِ |
٢٢ |
تَرَى بَيْنَ لَحْيَيْهَا إذا ما تَزَغَّمَتْ |
* |
لُغَامًا كَبَيْتِ العَنْكَبُوِت المُمَدَّدِ |
٢٣ |
وتَشْرَبُ بالقَعْبِ الصَّغيرِ وَإِنْ تُقَدْ |
* |
بِمِشْفَرِهَا يَوْمًا إلى الرَّحْلِ تَنْقَدِ |
٢٤ |
تُرَاقِبُ عَيْنَاهَا إذا تَلَعَ الضُّحى |
* |
ذُبَابًا كَصَوتِ الشَّارِبِ المتغرِّد |
٢٥ |
وَكَادَتْ على الأَطْوَاءِ أَطْوَاءِ ضارِجٍ |
* |
تُسَاقِطُنِي والرَّحْلَ مِنْ صَوْتِ هُدْهُدِ |
٢٦ |
وإِنْ آنَسَتْ وقْعًا مِن السَّوْطِ عارضَتْ |
* |
بِيَ الجَوْرَ حتى تستقيمَ ضُحى الغدِ |
٢٧ |
وتُضْحِي الجبالُ الغُبْرُ دُوني كأنَّها |
* |
مِنَ الآلِ حُفَّتْ بالمُلاَءِ المُعَضَّدِ |
٢٨ |
ويُمْسِي الغُرابُ الأَعْوَرُ العَيْنَ واقعًا |
* |
مع الذئب يَعْتَسَّانِ نَارِي ومِفْأَدِي |
٢٩ |
فما زالتِ الوَجْنَاءُ تَجْرِي ضُفَورُها |
* |
إلَيْكَ ابنَ شَمَّاسٍ تَرُوحِ وتَغْتَدِي |
٣٠ |
تَزور امْرَأً يُوتِي على الحمْدِ مالَهُ |
* |
ومَنْ يُعْطِ أثْمانَ المَحَامِدِ يُحْمَدِ |
٣١ |
يرى البُخْلَ لا يُبْقِي على المرءِ مَالَهُ |
* |
ويَعْلَمُ أَنَّ الشُّحَّ غَيْرُ مُخَلِّدِ |
٣٢ |
كَسُوبٌ ومِتْلافٌ إذا ما سألْتَهُ |
* |
تَهَلَّلَ واهتزَّ اهتزازَ المُهَنَّد ِ |
٣٣ |
متى تَأْتِهِ تَعْشُو إلى ضَوْءِ نارِهِ |
* |
تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عندها خَيْرُ مُوقِدِ |
٣٤ |
تَزُورُ امْرَأً إِنْ يُعْطِكَ اليومَ نَائِلاً |
* |
بِكَفَّيْهِ لا يَمْنَعْكَ مِن نائلِ الغَدِ |
٣٥ |
هو الوَاهِبُ الكُومَ الصَّفايا لجارِهِ |
* |
تُرَوِّحُها العَبْدانُ في عازِبٍ نَدِي |