موقع يعنى باللغة العربية وآدابها

الرئيسة >> نثر العرب >> عمرو بن سعيد بن سلم >> عمرو بنُ سعيدٍ والمأمون
قال عَمرُو بنُ سعيدِ بنِ سَلْمٍ :
كانت عَلَيَّ نَوْبَةٌ أَنُوبُها في حرسِ المأمونِ، فكنتُ في نَوْبَتِي ليلةً فخرجَ مُتَفَقِّدًا مَن حَضَرَ، فَعَرَفْتُه، ولم يَعْرِفْنِي، فقال :
مَن أنت؟
قلتُ :
عَمرٌو، عَمَّرَكَ اللهُ، ابنُ سَعِيدٍ أَسْعَدَكَ اللهُ، ابنُ سَلْمٍ سَلَّمَكَ اللهُ.
فقال :
أنت تَكْلَؤُنا منذُ الليلةِ؟
قلتُ :
اللهُ يَكْلَؤُك قَبْلِي وهو خيرٌ حافِظًا وهو أرحمُ الراحمينَ.
فقال المأمونُ :
إِنَّ أَخَاكَ الصِّدْقَ مَن يَسْعَى مَعَك ** وَمَنْ يَضُرَّ نَفْسَهُ لِيَنْفَعَك
وَمَنْ إذا صَرْفُ الزَّمَانِ صَدَعَك *** بَدَّدَ شَمْلَ نَفْسِهِ لِيَجْمَعَك

Twitter Facebook Whatsapp